الميزان
01 / 23
«العبرةُ بالنهايات لا بالبدايات!»
مقابلة مسمّاةجوابه لكلِّ من سأله كيف يترك طبيبٌ الطبّ — ولكلِّ من سيسأل بعد موته، كما يقول الكتاب. · ص 85
02 / 23
«العملُ بالطبّ هو نوعٌ من الدعوة ومن عمل الخير.»
مقابلة مسمّاةيقدّمه الكتاب من أهمِّ أقواله — جوابه على من ظنّ أنه هجر حياةً إلى أخرى. · ص 80
03 / 23
«واللهِ إنّ كلَّ واحدٍ منا قادرٌ على أن يغيّر الدنيا كما غيّرها سيّدُ الخلق محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، والفرقُ بيننا وبينه عليه الصلاة والسلام أنه مبعوثٌ بالوحي من السماء، وفيما عدا ذلك فالقضيةُ قضيةُ إيمان، فكلّما قوي إيمانُك كنتَ أقدرَ على العطاء والتغيير.»
مقابلة مسمّاةما كان يحثُّ به كلَّ من سأله: من أين يبدأ رجلٌ عادي؟ · ص 187
الحساب
04 / 23
«السعادةُ ليست كم هو حسابُك في هذا البنك أو ذاك، لكنّ السعادة كم هو رصيدُك عند ربِّ العزّة والجلال.»
مقابلة مسمّاةقاله في زملاءَ وطلبةٍ له من الأطبّاء جمعوا الملايين. · ص 68
05 / 23
«كان بمقدوري في الطبّ أن أعيش مثل هؤلاء، لكنّني واللهِ أعطف على بعضهم؛ إذ يظنّون أنّ السعادة فيما تحمله من مال.»
مقابلة مسمّاةالجملة التي سبقت السابقةَ مباشرةً، في الجواب نفسه. · ص 68
06 / 23
«مساكينُ أولئك الذين يظنّون السعادةَ في المال والقصور، إنهم لم يجرّبوا المعيشة وسط هؤلاء الأيتام والصلاةَ معهم خمس مرّات أو اللعبَ معهم كرةَ القدم، وبما أنني لا أستطيع الجريَ مثلهم، لذا ألعب دائماً حارسَ المرمى لأنّ لعبه لا يتطلّب جهداً كبيراً!»
«كم يا تُرى سيدفع أيُّ إنسانٍ ليسعدَ مثلَ سعادتي؟» ثمانيةَ عشرَ عاماً تفصل هذا عن الجملة السابقة. هو السؤال نفسه، أُجيب مرّتين.
بتوقيعه«الكوثر»، أغسطس 2006 — عند عودته إلى مركز «علي الكرار» في جنوب شرق مدغشقر بعد غيابِ ثلاثة أشهر. · ص 465
07 / 23
«كيف تقول يا شيخ ما قصّرت؟! لقد قصّرتُ واللهِ في إفريقيا كثيراً، وأنا اليوم أتجوّل في الخليج وتركتُ الأيتامَ والمحتاجين. لقد قصّرتُ يا شيخ، قصّرت!»
خرج من المجلس باكياً، وظلّ يكرّرها في السيارة.
رواية شاهدٍ واحدد. خليفة الشعالي. قاله لحاكم عجمان حين نصحه بالراحة وقال له: أنت ما قصّرت. · ص 176
08 / 23
«خلّيك على الطريق الصحيح تَسلَم!»
رواية شاهدٍ واحدالشيخ محمد الخميس، وقد اقترح عليه تحويلَ أموال الجمعية عبر السوق السوداء في إثيوبيا توفيراً في السعر. · ص 107
09 / 23
«نحن لا نقدّم المساعدات للناس حتى يكونوا مسلمين، فهم أكرمُ من أن نشتريَهم بمساعداتنا.»
جوابه على السؤال الذي قال إنه يواجهه أكثر من أيِّ سؤالٍ آخر: هل يرتدُّ المهتدون الجدد إذا انقطعت المساعدات؟
مقابلة مسمّاةالكتاب المرجعي · ص 246
10 / 23
«يا ابني، صاحبُ الشيء أحقُّ بحمله.»
رواية شاهدٍ واحدد. فهد الفرائضي، وقد عرض أن يحمل عنه كيسَي مجلّة «الكوثر» وهو واقفٌ ينتظر تحت شمس الدمّام، 1427هـ. · ص 100
الطريق
11 / 23
«لا نجاحَ بدون الفشل، فالنملةُ لا تستطيع تسلّقَ الحائط بدون أن تسقط أكثر من مرّة، والطريقُ إلى النجاح يمرُّ دائماً بمحطّاتٍ من الفشل، ولا خيرَ فيمن يستسلم من المعركة الأولى. ومن يريد الراحةَ الجسدية فليجلس عند زوجته في بيته، ولا حاجةَ لله فيه.»
«وطريقُ الدعوة محفوفٌ بالمشكلات، وكلَّ سنةٍ نفقد نحو ثمانيةٍ إلى عشرةٍ من العاملين معنا في الحروب الأهلية التي لا ننسحب منها لأنّ الحاجة إلى عملنا تكثر. لقد أُصبتُ مرّتين بجلطةٍ في القلب وأُصبتُ بأمراضٍ كثيرة، ولكنّ هذا كلَّه يهون إذا عظُم الهدفُ الذي تسعى إليه.» الرقم رقمُه هو، يُنشر كما قاله.
مقابلة مسمّاةأطولُ ما بقي من كلامه في فهمه لهذا العمل. · ص 105
12 / 23
«ليس هناك شيءٌ أتضايق منه أكثر مما أتضايق من السفر، فأنت تقضي عدّةَ ساعاتٍ قبل سفرك في الاستعداد والانتظار، وعدّةَ ساعاتٍ أثناء الرحلة، وساعاتٍ أخرى عند بلوغك محطّةَ الوصول، كلُّها مستقطَعةٌ من عمرك دون أن تستطيع أن تنتج خلالها شيئاً يُذكر، لكنّ المشكلة الكبرى عندما يكون السفرُ جزءاً من عملك وأساسَ حياتك.»
مقابلة مسمّاةمن رجلٍ كان في الجوّ كلَّ أسبوعٍ تقريباً ثلاثين عاماً. · ص 159
13 / 23
«للعمل في إفريقيا ثمنٌ باهظ، قد يكلّف الإنسانَ حياتَه أحياناً.»
«لا سيّما في مناطق الإغاثة كجنوب السودان وموزمبيق وليبيريا وسيراليون وغيرها من الدول التي أصبحت الحروبُ الأهلية فيها ظاهرةً مزمنة.»
بتوقيعه«الكوثر»، يناير 2003 · ص 259
14 / 23
«يا ولدي، أرى الناس تخدمني مدّةَ شهرين، وهناك أيتامٌ في إفريقيا لو صار لأحدهم مكروهٌ فأين أذهب من سؤال ربِّ العالمين عندما يسألني عنهم؟»
قال له ابنه: أنت معذور. فقال: «أعندك صكٌّ بذلك؟!»
رواية شاهدٍ واحدابنه المهندس صهيب السميط، في برنامج «عبد الرحمن الفاتح». قاله في مرضه الأخير. · ص 155
15 / 23
«يا أخي، نحن لا ننتظر شهاداتٍ من أحد، نحن عملنا في الميدان وننتظر من الله فقط أن يتقبّل منا.»
هذه الجملة الواحدة هي سبب بناء صفحة «قالوا عنه» على الهيئة التي بُنيت عليها.
رواية شاهدٍ واحدالشيخ محمد حمد الخميس، في محاضرة «السميط شمسٌ أضاءت إفريقيا» · ص 125
المنهج
16 / 23
«الدعوةُ الإسلامية ليست مجرّدَ خطبٍ نرفع فيها نبرةَ أصواتنا، إنها انعكاسٌ للإسلام عقيدةً وشريعةً وأسلوبَ حياة.»
«إنّ 90٪ ممن أسلموا عن طريقنا، أسلموا بسبب المعاملة الحسنة، وحسن خلق المسلمين، حيث تأثّروا بنظافتهم ومراعاتهم لمشاعر الآخرين وبحسن التعامل فيما بينهم…» النسبة تقديرُه هو، وتُنشر هنا تقديراً لا إحصاءً.
بتوقيعه«الكوثر»، فبراير 2006 · ص 235
17 / 23
«ماذا يضرُّ إخوانَنا الدعاةَ لو أنهم استخدموا السماحةَ والحكمة؟ فواللهِ ما خسرنا منذ أن سلكنا طريقَ الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، بدلاً من استخدام أساليب التشدّد ومواجهة الباحثين عن الحقّ بالفتاوى التي لا تُراعى فيها أحوالُ من تُوجَّه إليهم.»
بتوقيعه«الكوثر»، أغسطس 2005 · ص 225
18 / 23
«لقد رأيتُ عشراتِ القرى التي أسلم أفرادُها ولكنهم ارتدّوا على أعقابهم نفوراً من أساليب أمثال هؤلاء الدعاة المنفّرة.»
«إنّ كونَ هذا العمل خيرياً لا يعني على الإطلاق أن نطلق لمشاعرنا العنان ونعفيَ أنفسَنا من العمل ضمن خططٍ مرسومة واستراتيجياتٍ واضحة، إضافةً إلى معرفة فقه الواقع ومخاطبة الناس حسب مستواهم… إذ كيف نسمح لأنفسنا بترجمة فتوى حول وجوب تغطية وجه المرأة، ونطبعها ثم نوزّعها في مجتمعاتٍ إفريقية أغلبُ نساء أريافها لا يسترن حتى عوراتهنّ المغلّظة، دون أن نراعيَ أسلوبَ التدرّج والحكمة؟»
مقابلة مسمّاةنقدُه للدعاة الذين يُرسَلون إلى إفريقيا بلا إعداد. · ص 228
19 / 23
«الناسُ ليسوا بحاجةٍ للغذاء والمساعدة فقط، الناسُ بحاجةٍ إلى حكمةٍ في التعامل معهم!»
رواية شاهدٍ واحدأثبتها الكتاب خلاصةً خرج بها من مجالسة كبار السنّ في القرى. · ص 129
20 / 23
«ألّا ننقل إلى إخواننا الأفارقة مشاكلَنا وهمومَنا في العالم العربي.»
«فإنّ لهم مشاكلَهم التي ينشغلون بها، وعلينا أن نعمل على مساعدتهم في تجاوزها، لا أن نصدّر لهم قضايانا التي لا ينبغي أن نزيدهم بها هموماً على همومهم.»
رواية شاهدٍ واحدمن وصاياه الدائمة للعاملين معه. · ص 241
21 / 23
«يا أهلَ العمل الإغاثي.. لا تهتمّوا فقط برعاية الإنسان، بل اهتمّوا ببنائه.»
مقابلة مسمّاةأثبته الكتاب بين علامتَي تنصيص قولاً مأثوراً عنه. · ص 459
22 / 23
«أرجوكم، ارعَوا الإنسانَ وابنوه لتُعمَر الأوطان.»
السطران نداءٌ واحد، في موضعين.
مقابلة مسمّاةالكتاب المرجعي · ص 460
23 / 23
«إنّ نعمةَ الحصول على الماء النظيف الصالح للشرب لا تضاهيها نعمة، فالماءُ أساسُ الحياة، ولذا نحن نعيش في نعمةٍ قد لا نشعر بها، خصوصاً أنّ الحصول عليه في عصرنا لا يكلّفنا سوى فتح الصنبور لينزل الماءُ زلالاً سائغاً للشاربين.»
بتوقيعه«الكوثر»، العدد 54، أبريل 2004 — كتبها بعد أن رأى من يموتون في طلب الماء. · ص 439