إفريقيا:
القارة المنسية

كيف تركتمونا أيها العرب والمسلمون فلم تتذكّرونا، حتى مات آباؤنا وإخواننا على النصرانية أو الوثنية؟

السؤال الذي وجّهه إليه مسلمو إفريقيا — كما تحفظه السيرة، ص 152.

لم يكن اختيار الدكتور عبد الرحمن السميط لإفريقيا صدفةً عابرة ولا نزوةَ شابٍّ متحمّس. كان في مقدوره أن يعيش منعَّماً في بلاده الغنية، طبيباً تعلّم في أرقى الجامعات، أو يترقّى في المناصب مديراً ووزيراً، أو يفتتح لنفسه العيادات والمستشفيات، أو يُكمل عمله في مستشفيات أوروبا. لكنّه «ترك كل ذلك وراء ظهره واختار أن يبذل عمره كله في سبيل إحياء القلوب والأبدان… فاختار إفريقيا، تلك القارة المسكينة المنسية». فما الذي ساق رجلاً في مثل علمه ومكانته إلى الأدغال أكثر من ثلاثين عاماً؟ هنا نتتبّع الأسباب كما وثّقتها سيرته وأقواله.

الدكتور السميط جالسٌ أمام بيتٍ قرويٍّ من القشّ يحدّث الأهالي
الدكتور السميط في إحدى قرى إفريقيا، في سنواته الأخيرة. أرشيف الجمعية
الدكتور السميط يثبّت لاقطاً صوتياً على شابٍّ في قرية إفريقية
تسجيلُ رسالةٍ في إحدى القرى. أرشيف الجمعية
الدكتور السميط واقفٌ بين تلاميذ بالزيّ المدرسي
بين تلاميذ مدرسةٍ أسهم في إقامتها. أرشيف الجمعية
صورة شخصية للدكتور عبد الرحمن السميط في سنواته الأخيرة
صورةٌ شخصية في سنواته الأخيرة. أرشيف الأسرة